
دعا رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان، بسام طليس، في بيان صادر عنه، النقابات المعنية بقطاع النقل الخارجي، والبرادات، والترانزيت، بالإضافة إلى جميع الأطراف المتضررة، إلى حضور لقاء ومؤتمر صحفي. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم غد الثلاثاء الموافق 10 شباط 2026، على الحدود اللبنانية السورية في منطقة المصنع. الهدف من هذا المؤتمر هو إعلان موقف موحد إزاء الإجراءات السورية الأخيرة التي تستهدف الشاحنات اللبنانية.
وأكد طليس أن هذه الدعوة تأتي استجابةً لقرار السلطات السورية، والذي تضمن إجراءات أثرت بشكل مباشر على الشاحنات اللبنانية، مما أدى إلى تداعيات سلبية على قطاع النقل والاقتصاد الوطني بجميع جوانبه الزراعية والصناعية والتجارية. وأشار إلى أنه على الرغم من مرور ثلاثة أيام على صدور القرار، لم يظهر أي بوادر إيجابية من الجانب السوري.
وأضاف أن المؤتمر سيمثل فرصة للمطالبة بتحرك الحكومة اللبنانية واتخاذها الإجراءات الضرورية لحماية المصلحة العامة والحفاظ على مستقبل آلاف العائلات التي تعتمد على هذا القطاع، بما في ذلك السائقين العموميين وأصحاب الشاحنات والبرادات، وذلك في ظل تزايد الخسائر وتعطيل حركة التصدير والترانزيت.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات السورية قد فرضت في الأيام القليلة الماضية إجراءات تنظيمية جديدة تؤثر على حركة الشاحنات اللبنانية المتجهة إلى الأراضي السورية، مما أدى إلى تباطؤ جزئي في حركة النقل البري وزيادة تكاليف التصدير، خاصة بالنسبة للمنتجات الزراعية والسلع القابلة للتلف. وقد أثار هذا القرار استياءً واسعًا في قطاع النقل اللبناني، مع مطالبات رسمية ونقابية بضرورة إيجاد حل سريع يضمن المعاملة بالمثل واستمرار التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها لبنان.