
أفاد مصدر مقرب من أسرة سيف الإسلام القذافي لقناة “العربية” يوم الثلاثاء بوفاة سيف الإسلام القذافي في ملابسات مبهمة جنوب مدينة الزنتان في غرب ليبيا.
وفي سياق متصل، أعلن الفريق السياسي التابع لسيف الإسلام القذافي رسمياً عن وفاة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
من جهته، نفى اللواء 444 أي صلة له بمقتل سيف الإسلام القذافي، وأكد في بيان أنه لا علاقة له بالصدامات التي شهدتها مدينة الزنتان، موضحاً أنه “لا توجد أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي”، ومشدداً على أن اللواء “غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك”.
ويعتبر سيف الإسلام القذافي، المولود في 5 يونيو 1972، نجلاً للزعيم الليبي الراحل، وقد لعب أدواراً مهمة في الشأن العام الليبي قبل عام 2011، حيث كان شخصية قيادية ذات نفوذ داخل النظام، على الرغم من عدم تقلده أي منصب حكومي رسمي، وقاد مفاوضات خارجية وملفات داخلية قبل انهيار النظام.
يذكر أنه قد تم إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه في عام 2015، وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته، بعد أن كان قد حُكم عليه بالإعدام غيابياً بتهم تتعلق بالتحريض على الحرب الأهلية، والإبادة الجماعية، وإساءة استخدام السلطة، وإصدار أوامر بقتل متظاهرين، والإضرار بالمال العام، واستقدام مرتزقة لقمع المحتجين خلال أحداث 17 فبراير 2011.
تم القبض على سيف الإسلام القذافي بعد عام 2011، قبل أن يتم الإفراج عنه في مدينة الزنتان في شهر يونيو من عام 2017، بعد احتجازه لعدة سنوات من قبل إحدى الميليشيات.