
قام وفد من لجنة المتابعة لملف الأسرى في حزب الله، يرافقه النائب حسين حاج حسن، رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل، بزيارة إلى منزل عائلة الأسير عبد الله خضر فهده، المعتقل في السجون الإسرائيلية، وذلك في بلدة القصر – قضاء الهرمل. وحضر الزيارة أيضاً مسؤول القطاع السابع نصري الهق وأعضاء من لجنة القطاع.
خلال الزيارة، شدد حاج حسن على أهمية مضاعفة الجهود لإبقاء قضية الأسرى في دائرة الضوء حتى يتم تحريرهم. وأوضح أنهم بدأوا بالضغط على الدولة من خلال لقاء مع رئيس الحكومة “نواف سلام”، بالإضافة إلى طلب موعد مع رئيس مجلس النواب “نبيه بري”. كما أشار إلى أنهم يستعدون لتنظيم اعتصام يوم الأربعاء المقبل أمام مبنى الإسكوا في ساحة رياض الصلح في بيروت.
وأردف قائلاً إن محور تحركهم الرئيسي يرتكز على ممارسة الضغوط على المنظمات الدولية، خاصةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بهدف السماح لهم بزيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية والاطلاع على أحوالهم. وأشار إلى أن إسرائيل ترفض ذلك كجزء من سياستها للضغط على عائلات الأسرى والمقاومة ومحيطها.
وفي سياق آخر يتعلق بالشأن السياسي، دعا حاج حسن إلى الاستعداد الجاد لخوض الانتخابات النيابية المقبلة من خلال المشاركة الفعالة لتعزيز الموقع السياسي للثنائي الوطني وحلفائه في المجلس النيابي على مستوى البلاد. وأكد على التمسك بوضع سياسي موحد وصلب على الرغم من الصعوبات والضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً على مواصلة الصمود وعدم الرضوخ.
وفي نهاية الزيارة، قدم الوفد لوالد الأسير فهده درعًا تكريميًا وقرصًا مضغوطًا يتضمن رسالة الأمين العام لحزب الله “الشيخ نعيم قاسم” إلى الأسرى وعائلاتهم.