"القمة العالمية للعلماء": رؤية جديدة للقضاء على الأمراض المزمنة

شهد اليوم الثاني من فعاليات “القمة العالمية للعلماء” نشاطاً فكرياً مكثفاً، تجسد في 9 منتديات متخصصة، جمعت صفوة من الفائزين بجائزة نوبل وقادة المؤسسات الأكاديمية والطبية العالمية، بهدف وضع خطة عمل تربط بين الاكتشافات العلمية الجوهرية ومستقبل الإنسانية.

ثورات طبية وعصبية
تصدرت علوم الأعصاب والحواس المحاور الرئيسية في منتدى “الدماغ”، حيث كشف العلماء عن علامات حيوية مبكرة لمرض الزهايمر تعتمد على “نظام الملاحة الداخلي” للدماغ. وفي منتدى “الجينات والجينومات”، استعرض المختصون تطورات كبيرة في تقنيات تعديل الجينات، منتقلين من مرحلة “تسكين الأعراض” إلى “العلاجات الشافية” للأمراض الوراثية، مع التركيز على الكشف المبكر غير الجراحي عبر تحليل الحمض النووي في الدم.

ابتكارات تقنية وفيزيائية
في مجال الفيزياء، توقع العلماء تحقيق اكتشاف مباشر لـ “المادة المظلمة” في غضون السنوات الخمس القادمة، بينما ركزت جلسات “الفيزياء الكمية” على الحوسبة الكمية وليزر السرعات الفائقة. بالإضافة إلى ذلك، استكشف منتدى “علوم المواد” دور الكربون ثنائي الأبعاد في دعم الطاقة النظيفة والتصنيع المستدام.

حوكمة المستقبل والأمن النووي
لم يتم إغفال الجوانب الإدارية والسياسية في القمة؛ حيث ناقش رؤساء المستشفيات العالمية نماذج “المستشفيات الذكية” القائمة على الذكاء الاصطناعي والتي تركز على المريض كأولوية في الرعاية الصحية. واُختتمت الفعاليات بمناقشة ملف “الفيزياء النووية”، مع التأكيد على أهمية توحيد المعايير الدولية لضمان الأمن النووي ومنع المخاطر، بما يضمن الاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية على مستوى العالم.