قيود سفر محتملة بسبب "نيباه"؟ الصحة العالمية تُبَيِّن

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”: “السلطات الهندية تتابع أكثر من 190 حالة مخالطة لمصابين بفيروس نيباه، ولم تظهر على أي منهم أعراض المرض حتى الآن”.

وأضاف أن السلطات الهندية قامت بتكثيف جهود المراقبة والفحوصات، واتخذت إجراءات وقائية ومكافحة العدوى في المستشفيات، مع إطلاع الجمهور باستمرار على كيفية حماية أنفسهم.

وأكد أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة مرتبطة بهذا التفشي في أي دولة أخرى.

جائحة عالمية؟

أكدت منظمة الصحة العالمية أن احتمال انتقال المرض إلى ولايات هندية أخرى أو إلى دول أخرى يعتبر ضئيلاً.

وأشارت المنظمة إلى أن خطر فيروس نيباه يعتبر “متوسط ​​على المستوى دون الوطني، ومنخفض على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية”.

كما أوضحت المنظمة أنها لا توصي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة بناءً على المعلومات الحالية حول الحالات.

فيروس نيباه قاتل؟

فيروس نيباه (NiV) هو فيروس حيواني المنشأ شديد الخطورة، حيث تتراوح نسبة الوفيات بين 40% و75%. ينتقل الفيروس من خفافيش الفاكهة أو الخنازير المصابة إلى الإنسان، ويسبب أمراضًا تنفسية حادة والتهابًا دماغيًا قد يكون مميتًا. تم اكتشاف الفيروس في عام 1998، ويتسبب في تفشيات سنوية في مناطق مختلفة من آسيا.

نظرًا لمعدلات الوفيات المرتفعة التي سبق تسجيلها، والتي تتراوح بين 40% و75%، وعدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة للبشر، يُعتبر فيروس نيباه تهديدًا كبيرًا للصحة العامة. وقد صنفته منظمات مثل منظمة الصحة العالمية كأحد مسببات الأمراض التي تتطلب أولوية في تطوير تدابير طبية لمواجهة الأوبئة والجوائح.

لا يوجد حاليًا لقاح معتمد لعلاج هذا المرض، إلا أن الكشف المبكر عنه يساهم في تقليل معدل الوفيات.

تشمل الأعراض الأولية لعدوى فيروس نيباه الحمى وآلام الجسم والصداع.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن “فترة الحضانة تتراوح بين 3 و14 يومًا، وفي حالات نادرة قد تصل إلى 45 يومًا”.