واشنطن تدعم قدراتها الدفاعية في الشرق الأوسط.. وتأجيل الضربة المحتملة ضد إيران

ذكرت مصادر إعلامية أمريكية أن الولايات المتحدة تقوم بتحركات عسكرية كبيرة لتطوير منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت المصادر أن فكرة القيام بهجمات عسكرية على إيران ليست قريبة حاليًا، وذلك حتى يتم الانتهاء من نشر التعزيزات الدفاعية الضرورية.

ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تصريحات لمسؤولين أمريكيين، أوضحوا فيها أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعمل في الوقت الراهن على توزيع أنظمة دفاع جوي متطورة مثل “ثاد” و”باتريوت” في قواعد عسكرية تتضمن قوات أمريكية في عدد من بلدان المنطقة.

الغرض من هذه الخطوة هو توفير حماية شاملة لإسرائيل والدول العربية الحليفة تحسباً لأي ردود فعل انتقامية متوقعة، خاصةً مع ازدياد حدة التوتر في المنطقة.

وبينت التقارير أن هذه الأنظمة الدفاعية لها قيمة استراتيجية عظيمة، وذلك بسبب دورها في إيقاف هجمات كبيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة نفذتها طهران في عام 2024، وصولًا إلى المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يومًا في عام 2025.

وفي سياق الشأن السياسي، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بتفاصيل مكالمة هاتفية حدثت في الشهر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث طلب نتنياهو من واشنطن التأني في تطبيق أي خطط لعمليات عسكرية مباشرة على أهداف إيرانية.

وبالرغم من تأكيد البيت الأبيض حصول هذا الاتصال، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيله، واكتفى بالإشارة إلى استمرار التعاون الوثيق بين الطرفين في ظل الأوضاع الراهنة.