
:
على خلفية الحادث الذي وقع أمس للطيارين الشراعيين وهبوطهما الاضطراري في منطقة حريصا، أفادت مصادر بأن فصيلة جونية، بناءً على توجيه من المحامي العام الاستئنافي القاضي غسان باسيل، استدعت كلاً من: كريستوف حبيس، حبيب مونو، وأحمد عبد الحي (سوري الجنسية) للإدلاء بشهاداتهم حول ملابسات الحادث.
وأضافت المصادر أن التحقيق تضمن إجبار الطيارين على توقيع تعهد خطي بالامتناع عن ممارسة الطيران الشراعي لحين انتهاء التحقيقات، مع إبقائهم تحت طائلة التحقيق.
بالتوازي مع ذلك، قامت القوى الأمنية بإغلاق منصة الإقلاع في منطقة حريصا بالشمع الأحمر، وذلك بعد الكشف عن أن الأرض التي أقيمت عليها المنصة مملوكة لدير البولسية، ويستثمرها إيلي منصور ورجا سعادة (نادي Thermique) دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة. وكشف التحقيق الأولي أن النشاط كان يتم ممارسته بصورة مخالفة للإجراءات المعتمدة، حيث يتطلب الأمر في مثل هذه الحالات الحصول على موافقة كل من وزارة الأشغال العامة والنقل، ممثلة بالمديرية العامة للطيران المدني، ووزارة الدفاع الوطني، خاصة عندما يشمل النشاط نقل أشخاص أو يتم ممارسته مقابل بدل مالي.
يأتي هذا الإجراء القضائي في ظل غياب أي خطوات عاجلة من قبل وزارة الشباب والرياضة، التي اقتصرت على إصدار بيان أعلنت فيه تأجيل أي موقف رسمي إلى يوم الاثنين. ونتيجة لذلك، تدخلت النيابة العامة بشكل مباشر، وتم إغلاق المنصة بالشمع الأحمر، مع توجيه مراسلة رسمية إلى وزارة الشباب والرياضة لطلب توضيح موقفها من القضية.