
مرة جديدة، يكشف برنامج «لقمة وطن» عبر شاشة الجديد حجم الانفلات الخطير في قطاع الغذاء في لبنان، حيث تحوّلت صحة المواطنين إلى تفصيل ثانوي أمام الجشع وانعدام الضمير.
وفي جولة ميدانية جديدة برفقة مراقبي وزارة الصحة، تكشّفت مخالفات صادمة في معامل ألبان وأجبان ومستودعات ومطاعم، بعضها يبيع مواد ملوّثة ببراز بشري وأخرى منتهية الصلاحية أو مخزّنة بطرق تهدّد السلامة العامة.
❌ أولًا: معامل ومستودعات غير مطابقة
▪ مستودع غير مرخّص – الشياح
كشف التقرير عن مستودع غير مرخّص في منطقة الشياح كان لا يزال يبيع ألبانًا وأجبانًا تعود لشركة Farm House، رغم أن القناة كانت قد فضحت سابقًا هذه الشركة لبيع منتجات غير مطابقة وتحتوي على براز وسالمونيلا، ما أدّى حينها إلى إقفال المعمل بالشمع الأحمر.
وخلال الجولة الجديدة:
- تبيّن بيع منتجات منتهية الصلاحية
- تخزين الألبان والأجبان بطريقة غير سليمة
- بيع الدجاج المجمّد على أنه طازج (Fresh) عبر فكّ الثلج عنه يوميًا وإعادة عرضه للبيع
بناءً عليه، قرّر مراقب وزارة الصحة إقفال المستودع بالشمع الأحمر.
▪ معمل «مراعي الحلّاني» – بعلبك
من أخطر ما ورد في التقرير، إذ تبيّن أن الجبنة التي ينتجها المعمل:
- غير مطابقة للمواصفات
- تحتوي على براز بشري
- تشكّل خطرًا مباشرًا على النساء الحوامل وقد تؤدي إلى إجهاض الجنين
❌ ثانيًا: مطاعم غير مطابقة للمواصفات
▪ مغربية الدبوسي – طرابلس
- وجود أكياس معكرونة مسوّسة
- استعمال جبنة مستوردة من سوريا من دون أي إثبات مطابقة
- تخزين المواد الغذائية في مكان يحتوي على فرشة نوم
▪ Provence – أنطلياس
- إنذار خطّي من وزارة الصحة
- لحوم بروائح كريهة
- تخزين السالمون الني بطريقة غير صحية قد تؤدي إلى تسمّم غذائي
▪ Bahroun – أنطلياس
- تخزين السمك إلى جانب مواد تنظيف
- خطر مباشر قد يؤدي إلى تسمّم أو وفاة
▪ مندي حضرموت – إقليم التفاح
- دجاج غير صالح للأكل
- تخزين الصوص بطريقة غير مطابقة
- تدخين داخل المطبخ
- إنذار خطّي من وزارة الصحة
✅ مطاعم مطابقة للمواصفات (بحسب التقرير)
في المقابل، أشار التقرير إلى مجموعة مطاعم التزمت بالمعايير الصحية، وهي:
- Al Hajj Ali – طرابلس
- زعتر وزيت – طرابلس
- بيتنا – طرابلس
- أبو صبحي – طرابلس
- جوليا – أنطلياس
- كيف – أنطلياس
- 964 – أنطلياس
- قهوة 60 – صيدا
- مسمكة خبز – إقليم الخروب
خلاصة خطيرة
ما كشفه التقرير ليس مخالفات فردية، بل نمط متكرر من الإهمال والتلاعب بصحة الناس، وسط رقابة متأخرة وعقوبات لا تردع.
الأسئلة تبقى مفتوحة:
- كم من هذه المنتجات وصل فعليًا إلى موائد اللبنانيين؟
- وكم حالة تسمّم أو إجهاض حصلت من دون أن يُكشف السبب؟