الأضرار بالغة: فيضانات الشمال تهدد القطاع الزراعي.. ووزارة الزراعة تطالب بتدخل عاجل!

دعت وزارة الزراعة كل الشركاء والمساندين في المجال الزراعي إلى الإسراع في تقديم العون للمزارعين الذين تضرروا جراء الفيضانات التي اجتاحت حوض النهر الكبير في شمال لبنان، والتي خلّفت أضرارًا جسيمة في الأراضي الزراعية.

وفي بيان صادر عنها، أوضحت الوزارة أن الفيضان الأخير ألحق دمارًا كبيرًا بالمحاصيل الزراعية والبيوت البلاستيكية على نطاق واسع، الأمر الذي يهدد معيشة مئات الأسر التي تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة، ويزيد من الضغوط على الأمن الغذائي المحلي في المنطقة.

كما بيّنت الوزارة أن فرق العمل التابعة لمصلحة زراعة عكار بدأت فورًا عمليات المسح والتقييم الميداني لتقدير حجم الخسائر وتحديد الأولويات العاجلة، سواء فيما يتعلق بإعادة تأهيل البيوت المحمية، أو توفير الدعم من البذور والشتول، أو الحفاظ على الثروة الحيوانية.

وفي هذا السياق، ناشدت وزارة الزراعة المنظمات المحلية والدولية، والجهات المانحة، والمؤسسات الزراعية، والجمعيات الأهلية، بالإضافة إلى القطاع الخاص، بالمساهمة في جهود الإصلاح والإغاثة، كلٌ حسب قدرته.

وأشارت إلى أن الراغبين في تقديم الدعم المباشر يمكنهم التواصل مع وزارة الزراعة عبر مصلحة زراعة عكار، من أجل تنسيق المساعدات بناءً على الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على وقوفها بجانب المزارعين لمواجهة هذه المحنة، معتبرة أن “كل مساعدة، مهما كانت، تسهم في إعادة الحياة إلى الحقول وتحمي استمرارية الإنتاج الزراعي”، ومؤكدة أن “الأمن الغذائي مسؤولية وطنية مشتركة، وبدعم الجميع يمكن مساعدة المزارعين على النهوض مجددًا”.