
أكد الشيخ أحمد قبلان، المفتي الجعفري الممتاز، خلال كلمة ألقاها في ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة والد مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، المرحوم الحاج حسن عسيران، على أهمية توطيد الوحدة الوطنية وضرورة بناء دولة عادلة تحتضن جميع أبنائها دون تفريق. وشدد على أن العدالة والمواطنة والمساواة تشكل أساسًا متينًا لاستقرار الوطن والحفاظ على سلامه الأهلي.
ولفت قبلان الانتباه إلى أهمية صون الأمانة، مؤكدًا أن “أي عمل يخلو من التقوى لا يُثمر، وأنّ السلطة الحقيقية هي القادرة على تحقيق العدل، لا ممارسة القهر والظلم”، وحذر من أن “السلطة التي لا تضمن العدل تُكرّس الظلم والفساد وتغذّي الفتن والأحقاد”.
ودعا إلى إقامة وطن مبني على التكاتف والتعاون والشراكة السياسية والأخلاقية، وأشاد بدور الشخصيات اللبنانية التي حافظت على الوحدة الوطنية، منبهًا إلى أن لبنان يواجه تحديات خطيرة داخليًا وخارجيًا في ظل عقليات غير وطنية.
كما استنكر “الإرهاب الدولي والهيمنة الأميركية”، وأكد في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في كل المناطق اللبنانية وحماية لبنان من الفتن.
وفي نفس الإطار، استمر المفتي عسيران في استقبال المعزين في حسينية صيدا، حيث حضر وفود وشخصيات سياسية ودينية وأمنية وبلدية، كان على رأسهم نجل رئيس مجلس النواب نبيه بري الدكتور باسل بري، والنائبان عبد الرحمن البزري وعلي عسيران، والنائب السابق إبراهيم عازار، وسفير فلسطين في البحرين خالد عارف، والسفير عبد المولى الصلح، ورئيس المكتب السياسي لحركة حركة أمل الحاج جميل حايك على رأس وفد من الحركة، ووفد من حزب الله.
وشارك أيضًا رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد النبي زبيب، وآمر فصيلة الإدارات في درك صيدا الرائد علي عليق، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأمين سر حركة فتح إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين وأمين سر شعبة صيدا مصطفى اللحام، ومسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان محمد ياسين، بالإضافة إلى عدد من قادة الفصائل الفلسطينية واللبنانية، ومفتين وقضاة ورجال دين، ونائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء بلديات ومخاتير، إضافة إلى شخصيات وفعاليات صحية وتربوية واقتصادية واجتماعية.