شعبة المعلومات تكشف قتلة “المفقود” وصدمة الخيانة العائلية !! تفاصيل الجريمة التي هزت بيروت..

لم تنتهِ قضية اختفاء عبد الغني نبيه صندقلي بعودةٍ منتظرة كما كان يأمل ذووها، بل تكشّفت على أنها جريمة قتل مروّعة أُسدل الستار عنها بعد تحقيقات دقيقة قادت إلى كشف واحدة من أبشع الجرائم العائلية بدافع السرقة.

فبعد فقدان الاتصال بصندقلي مساء الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، وتعميم صورته من قبل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عبر وسائل الإعلام ومنصّات التواصل، باشرت شعبة المعلومات في بيروت تحقيقاتها المكثّفة لكشف مصيره.


الصدمة: الفاعل من داخل العائلة

وخلال المتابعة، توصّل المحققون إلى معطيات صادمة، أبرزها أنّ العقل المدبّر للجريمة هو ابن شقيقة المغدور، الذي كان يتصدّر مشهد البحث عنه ويستقبل المعزّين في منزله، في وقتٍ كان يخفي تورّطه المباشر في قتله بدافع مادي.


تفاصيل الجريمة

وأظهرت التحقيقات أنّ المغدور استُدرج إلى مستودع في منطقة عرمون، حيث أقدم على قتله:

  • زوج ابنة شقيقة المغدور (م.ب)
  • وبالتعاون مع السوري (ع.أ)

وذلك في إطار مخطط سرقة لم يحقق هدفه، قبل أن يعمد المنفذان إلى التخلّص من الجثة في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.


إنجاز أمني وتوقيف المتورطين

وبنتيجة متابعة تقنية وميدانية دقيقة، تمكّنت شعبة المعلومات من توقيف جميع المتورطين خلال عملية أمنية محكمة، بإشارة من المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش.

كما جرى العثور على جثة المغدور مرمية في إحدى بلدات منطقة غرب عاليه، لتُطوى بذلك مرحلة “الاختفاء” وتبدأ مرحلة المحاسبة القضائية.


القضية التي بدأت كبلاغ فقدان، انتهت بكشف جريمة خيانة عائلية مكتملة الأركان، سقطت فيها كل الأقنعة، وأثبتت مرة جديدة فعالية العمل الاستخباراتي والأمني في الوصول إلى الحقيقة مهما حاول الجناة التمويه.