
غياب قهري يمنح محمد صلاح فرصة جديدة لإثبات الذات
إصابة غير متوقعة في صفوف ليفربول قد تكون بمثابة نقطة تحول إيجابية لمستقبل “محمد صلاح” في آنفيلد. حيث تأكد رسميًا انتهاء موسم الظهير الأيمن “كونور برادلي”، مما أجبر الجهاز الفني على إعادة النظر في خططه الهجومية والدفاعية.
وفقًا لتحليل نشره موقع “Rousing The Kop” المتخصص في أخبار ليفربول، فإن غياب “برادلي” لن يؤثر فقط على الجانب الدفاعي، بل سيمتد تأثيره إلى التشكيلة الهجومية للفريق، خاصةً في ظل مشاركة “صلاح” مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية حاليًا.
أوضح التحليل أن المدرب “أرني سلوت” كان يفكر في الاعتماد على “جيريمي فريمبونج” في مركز الجناح الأيمن في غياب “صلاح”، ولكن إصابة “برادلي” ستغير هذا السيناريو بلا شك. حيث أصبح “فريمبونج” الخيار الأرجح للعودة إلى مركزه الأصلي كظهير أيمن لتعويض النقص الدفاعي.
هذا التغيير التكتيكي يعني عمليًا أن فكرة اللعب بـ “فريمبونج” كجناح أيمن ستتلاشى مع عودة “صلاح” من كأس الأمم الأفريقية، مما يعيد النجم المصري تلقائيًا إلى التشكيلة الأساسية، ويقلل من احتمالية رحيله في فترة الانتقالات الشتوية.
وأشار الموقع إلى أن هذه التطورات، بالإضافة إلى إصابة المهاجم السويدي “ألكسندر إيزاك” بكسر في عظم الساق وغيابه المحتمل حتى نهاية الموسم، وضعت ليفربول في موقف صعب، مما جعل النادي “غير قادر على التفريط” في لاعب بقيمة “صلاح” في هذا الوقت الحرج.
يذكر أن “صلاح” كان قد ابتعد عن التشكيلة الأساسية في وقت سابق، وسط خلافات مع الجهاز الفني، وارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوريين السعودي والأمريكي.
ويتألق النجم المصري حاليًا في كأس الأمم الأفريقية، حيث قاد منتخب بلاده إلى نصف النهائي بعد تسجيله هدفًا وصناعته لآخر في الفوز المثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في البطولة، محتلًا المركز الثاني في قائمة الهدافين، بفارق هدف واحد عن المتصدر “إبراهيم دياز” نجم ريال مدريد ومنتخب المغرب.