
نشرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عبر منصة “إكس” يوم السبت، قصة منسوبة إلى حارس فنزويلي يزعم فيها استخدام القوات الأميركية ما وصفه بـ “سلاح غامض” خلال عملية عسكرية نُفذت ضد فنزويلا.
وبحسب الرواية التي شاركتها ليفيت تحت عنوان “توقف عما تفعله واقرأ هذا”، ذكر الحارس، الذي لم يتم الكشف عن هويته، أن القوات الأميركية تمكنت من القضاء على المئات من المقاتلين دون خسارة أي جندي، مستخدمة تكنولوجيا “لم يشهد أو يسمع بمثلها من قبل”.
وأفاد الحارس بأنهم كانوا في حالة تأهب قصوى قبل أن تتعطل فجأة جميع أنظمة الرادار “من دون أي تفسير”، مضيفًا أن المشهد التالي كان عبارة عن عدد كبير من الطائرات بدون طيار التي حلقت فوق مواقعهم. وتابع قائلاً: “لم نكن نعرف كيف نرد، وبعد لحظات ظهرت نحو 8 مروحيات، نشرت ما يقارب 20 جندياً أميركياً فقط”.
وصف الحارس العملية بأن القوات الأميركية كانت “متقدمة جداً من الناحية التكنولوجية”، معتبراً أن ما حدث “لم يكن معركة بل مذبحة”، وأضاف: “كنا بالمئات، لكن لم تتح لنا أي فرصة”.
وتطرق إلى اللحظة التي استخدم فيها ما أسماه بـ “السلاح الغامض”، قائلاً: “في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه. كان أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية، شعرت معها وكأن رأسي ينفجر من الداخل”. وأضاف: “بدأنا جميعاً ننزف من الأنف، والبعض تقيأ دماً، وسقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة”.
لم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق فوري يوضح ما إذا كانت مشاركة المنشور تعني تبني الإدارة الأميركية لصحة هذه القصة.
ووفقًا لوزارة الداخلية الفنزويلية، قُتل حوالي 100 عنصر من قوات الأمن في الهجوم الذي وقع في 3 كانون الثاني، دون توضيح ما إذا كانت أي من هذه الوفيات ناجمة عن السلاح المذكور في الرواية.
وأكد الحارس أن الوحدة الأميركية الصغيرة أنهت المواجهة دون أي إصابات، قائلاً: “هؤلاء العشرون رجلاً، من دون إصابة واحدة، قتلوا المئات منا”.
في المقابل، نقلت صحيفة “ذا بوست” عن مصدر استخباراتي أميركي سابق قوله إن الجيش الأميركي يمتلك منذ عقود أسلحة موجهة الطاقة، قادرة على تعطيل الأهداف باستخدام طاقة مركزة مثل الموجات الدقيقة أو أشعة الليزر، ويرجح أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدامها في قتال حقيقي.
وأضاف المصدر أن هذه الأسلحة يمكن أن تسبب أعراضًا تشمل النزيف، وشل القدرة على الحركة أو العمل، بالإضافة إلى الألم والحرقان.
اختتم الحارس قصته برسالة تحذير قال فيها: “أوجه تحذيراً لأي شخص يعتقد أنه يستطيع محاربة الولايات المتحدة… بعد ما رأيت، لا أريد أبداً أن أكون على الجانب الآخر من ذلك مرة أخرى”.
وأشار إلى أن الهجوم أحدث صدمة واسعة في أميركا اللاتينية، خاصة في ظل تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، والتي تضمنت الإشارة إلى كولومبيا والمكسيك، بالإضافة إلى حديثه عن رغبته بضم غرينلاند وكندا.