تحذير قبيسي من محاولات النيل من الجيش والمقاومة: "لا يخدم لبنان"

أوضح النائب “هاني قبيسي” أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تمثل انتهاكًا صارخًا لجميع القرارات الدولية، وخاصة “القرار 1701″، محذرًا من السعي لفرض حقائق جديدة على الأرض من خلال استمرار احتلال النقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني.

جاءت تصريحات “قبيسي” خلال كلمة ألقاها باسم حركة أمل في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في بلدة يحمر الشقيف بمناسبة ذكرى أسبوع الزميل “علي حسين داوود”، حيث بدأ كلمته بتقديم التعازي باسم “نبيه بري” وقيادة الحركة، مؤكدًا على التمسك بثقافة “الإمام السيد موسى الصدر” والدعوة إلى نشر هذا النهج على مستوى الوطن.

وأكد “قبيسي” رفضه لأي مواقف داخلية تشكك في دور الدولة والجيش الوطني، معتبرًا أن بعض الشعارات والمواقف لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في صالح من يتربص الشر بلبنان، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي يتعرض لها البلد.

وأشار إلى أن الجيش قدم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني، وخاصة في الجنوب، وحول المخاطر التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية، رغم التحديات والاعتداءات المتكررة، تواصل أداء دورها في الحفاظ على الاستقرار ومحاولة السيطرة على الوضع الميداني ومنع التصعيد.

وأشار “قبيسي” إلى أن المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى مستويات الوحدة الوطنية، داعيًا إلى موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، معتبرًا أن وحدة اللبنانيين هي الضمانة الوحيدة للدفاع عن الأرض وتعزيز الصمود وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.