
سجلت الأسهم الأميركية مكاسب طفيفة يوم الجمعة، مدفوعة بتقرير متباين عن سوق العمل. عزز هذا التقرير التوقعات بتأجيل خفض جديد في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لكنه لم يستبعده بشكل كامل. ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2% في بداية التداولات، مقتربًا من أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها في بداية الأسبوع. كما صعد “داو جونز” 147 نقطة (0.3%) بحلول الساعة 9:35 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل “ناسداك” مستقرًا تقريبًا.
أظهر التقرير تباطؤًا في التوظيف في شهر ديسمبر، مقارنة بالتوقعات، لكنه في المقابل كشف عن تحسن في معدل البطالة يفوق التقديرات. دعم هذا الأمر فكرة وجود سوق عمل يشهد “انخفاض التوظيف وانخفاض التسريح”. وكان هذا التحسن كافيًا لخفض توقعات خفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل إلى 5%، بعد أن كانت 11% في اليوم السابق، وفقًا لبيانات “CME”.
في سوق السندات، شهدت العوائد تباينًا. استقر عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.19%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل عامين إلى 3.50% من 3.49%. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع خفضين على الأقل لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، مع استمرار المخاوف من أن هذا الخفض قد يدعم النمو، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى إعادة تغذية التضخم.
في وول ستريت، ارتفع سهم “فيسـترا” للطاقة بنسبة 14.6% بعد توقيع اتفاقية لمدة 20 عامًا لتزويد “ميتا” بالكهرباء من ثلاث محطات نووية. كما ارتفع سهم “أوكلو” بنسبة 12% عقب اتفاقية مماثلة لتأمين الوقود النووي ودعم مشروع في أوهايو. في المقابل، انخفض سهم “جنرال موتورز” بنسبة 1.6% بعد تسجيل خسائر بقيمة 6 مليارات دولار في الربع الأخير من 2025، بسبب تراجع إنتاج السيارات الكهربائية وعوامل أخرى أثرت على الطلب. وهبط سهم “WD-40” بنسبة 13.7% عقب صدور نتائج جاءت دون توقعات المحللين.
على الصعيد العالمي، ارتفعت المؤشرات في معظم أنحاء أوروبا وآسيا. صعد “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1%، وارتفع “نيكاي 225” الياباني بنسبة 1.6%. وفي طوكيو، قفز سهم “فاست ريتيلينغ” بنسبة 10.6% بعد نمو الأرباح التشغيلية الفصلية بنحو 34% ورفع التوقعات السنوية. (العين)