
حذر خبراء في السلامة العامة والأمن الوقائي من أربعة أنواع رئيسية من الأجهزة الكهربائية التي قد تشكل خطراً كبيراً إذا تركت متصلة بالكهرباء حتى وهي مغلقة، لما قد تؤدي إليه من حرائق مفاجئة تهدد الأرواح والمباني السكنية والصناعية.
العقيد عمر بدر الدين، الخبير في الأمن الوقائي والحماية المدنية، نبه إلى خطأ شائع يقع فيه الكثيرون وهو ترك شواحن بطاريات الليثيوم أيون، المستخدمة للهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، موصولة بمقابس الكهرباء.
وأضاف، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن هذه الشواحن، بما في ذلك شواحن الدراجات الكهربائية والسكوتر والألعاب الإلكترونية المحمولة، قد تعرض حياة السكان في المنازل والمصانع للخطر إذا تركت موصولة بالكهرباء لفترات طويلة.
وأوضح: “عندما تكتمل عملية شحن أي جهاز، قد يتسبب استمرار تدفق الكهرباء من الشاحن إلى البطارية في ارتفاع درجة حرارتها، ومن ثم تزداد فرص انفجارها، لا سيما أن انفجار بطاريات الليثيوم أيون يؤدي إلى خسائر كبيرة، ويكون سريع الانتشار وقوي التأثير”.
كما أشار إلى أن الكثيرين يغفلون عن خطورة ترك الشواحن موصولة بالكهرباء، سواء أثناء الغياب عن المنزل لفترة قصيرة أو خلال الليل حتى الصباح.
ووفقاً لبدر الدين، فإن الأجهزة الأكثر خطورة على حياة السكان وأصحاب المصانع والشركات والمحال التجارية هي المدفأة الكهربائية، التي تعتبر السبب الأكثر شيوعاً للحرائق في فصل الشتاء، نتيجة لزيادة استخدامها كبديل أرخص من مكيفات الهواء.
وأشار إلى أن معظم أنواع المدافئ الكهربائية الموجودة في الأسواق تفتقر إلى خاصية الإيقاف التلقائي أو “التايمر”، مما قد يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأسلاك والموصلات الكهربائية، خاصة أنها تعمل بجهد كهربائي عال قد يتجاوز 1500 فولت في بعض الأحيان.
وفي هذه الحالة، قد تتسبب المدفأة في اندلاع حريق كبير، خاصة إذا كانت قريبة من أثاث خشبي أو أجهزة أخرى قابلة للاشتعال، وقد تتضاعف خطورة الحريق في حال وجود أجهزة تعمل ببطاريات قابلة للانفجار، مثل الهواتف المحمولة.