ماكرون: فرنسا تواصل دعم لبنان، والأولوية للسيادة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوة العلاقة بين فرنسا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز بشكل خاص على الروابط المميزة التي تجمع فرنسا بـ “لبنان”، وتأكيده على دعم بلاده لسيادة لبنان ومساندته في التغلب على الصعوبات الحالية.

وفي خطاب ألقاه خلال اجتماع السفراء الفرنسيين، صرح ماكرون بأن فرنسا ستظل داعمة لـ “لبنان” في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى المساعي التي تبذلها باريس لمساعدة الحكومة اللبنانية على تخطي أزماتها المتراكمة.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن دعم “لبنان” يمثل جزءًا مهمًا من أولويات السياسة الخارجية الفرنسية في المنطقة، موضحًا أن باريس قامت، ولا تزال تقوم، بتنظيم مؤتمرات دولية لدعم الجيش اللبناني وتقوية قدراته، بالإضافة إلى مؤتمرات مخصصة لدعم إعادة البناء ومساندة الحكومة اللبنانية في طريق الإصلاحات الضرورية.

وأكد ماكرون أن استقرار “لبنان” يعتبر عنصراً محورياً في استقرار منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، مؤكدًا التزام فرنسا بالاستمرار في دورها الداعم لـ “لبنان” على جميع الأصعدة، بما يتماشى مع احترام سيادته وتعزيز مؤسساته القانونية.

ويأتي تصريح ماكرون في سياق سياسة فرنسية ثابتة تجاه “لبنان”، تعتمد على مساندة الدولة ومؤسساتها، وعلى وجه الخصوص الجيش اللبناني، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية التي تعصف بالبلاد. وقد قادت باريس خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الدولية لحشد الدعم المالي والإنساني لـ “لبنان”، كما كان لها دور مهم في التشجيع على تطبيق إصلاحات هيكلية تعتبر شرطًا أساسيًا لأي دعم دولي مستدام، في الوقت الذي تشدد فيه فرنسا باستمرار على رفضها لأي اعتداء على سيادة “لبنان” أو إقحامه في صراعات إقليمية.