
من المغرب إلى السعودية.. “السوبر الإسباني يفضح فارق الملايين”
شهدت بطولة كأس السوبر الإسباني تطوراً ملحوظاً في حجم العائدات المالية، منذ انتقال تنظيمها إلى المملكة العربية السعودية، حيث أصبحت مصدراً مهماً للدخل بالنسبة للاتحاد الإسباني لكرة القدم والأندية المشاركة.
وتنطلق نسخة 2026 غداً في السعودية، مع العلم أنها ستكون متاحة عبر “تطبيق ثمانية”، الناقل الرسمي للدوري السعودي روشن.
وقد نقلت صحيفة آس الإسبانية تصريحات لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، سلط فيها الضوء على التزايد الهائل في إيرادات البطولة.
وبحسب الصحيفة، قال لوزان: “في عام 2018 بالمغرب، حققت بطولة السوبر إيرادات بلغت 1.17 مليون دولار، الآن نحن نذهب إلى السعودية، حيث تتجاوز الإيرادات 58.5 مليون دولار، يذهب نصفها إلى الأندية المشاركة، ويتم توجيه 30.4 مليون دولار إلى أندية الدوريات الوطنية، وتحديدًا إلى الدرجة الأولى في كرة القدم الإسبانية”.
وذكر التقرير أن البطولة الحالية تحقق إيرادات سنوية تقدر بنحو 31.6 مليون دولار من الرعايات، و12.9 مليون دولار من حقوق البث التلفزيوني، و11.7 مليون دولار من الخدمات، بالإضافة إلى 3.5 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف السفر والإقامة الفندقية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام تعكس التطور الكبير الذي شهدته البطولة، وتحولها إلى مصدر دخل مالي هام لكل من الاتحاد الإسباني والأندية، بالإضافة إلى زيادة جاذبيتها على الصعيد الدولي.