خامنئي يُحضّر «خطة الهروب» !! وهذه تفاصيلها ..

كشفت صحيفة The Times البريطانية عن معطيات استخباراتية تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي أعدّ خطة بديلة لمغادرة إيران في حال تصاعدت الاضطرابات الداخلية وفشلت الأجهزة الأمنية في السيطرة عليها.

وبحسب التقرير، فإن خامنئي يخطّط للتوجّه إلى موسكو إذا وصلت الاحتجاجات إلى مستوى يهدّد بقاء النظام، أو في حال انشق الجيش وقوات الأمن أو امتنعت عن تنفيذ الأوامر. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة وُضعت للخروج من طهران تحديدًا عند توافر مؤشرات انهيار أمني.

من يرافقه؟

نقلت «التايمز» عن تقرير استخباراتي اطّلعت عليه أن المرشد البالغ 86 عامًا يعتزم الفرار برفقة دائرة مقرّبة لا تتجاوز 20 شخصًا من المساعدين وأفراد العائلة، بينهم ابنه مجتبى، الذي يُطرح اسمه كخليفة محتمل. ووصف مصدر استخباراتي الخطة بأنها «مخصّصة للنواة الصلبة فقط».

تشابه مع سيناريو الأسد

ويستند هذا السيناريو، وفق الصحيفة، إلى تجربة حليف طهران السابق الرئيس السوري بشار الأسد، الذي غادر دمشق إلى موسكو أواخر عام 2024 قبيل سيطرة المعارضة على العاصمة. وقال المصدر: «لقد أعدّوا مسار الخروج إذا شعروا بأن البقاء لم يعد ممكنًا».

المال والأصول… عنصر حاسم

وأفاد التقرير بأن الخطة تشمل تجميع أصول وعقارات في الخارج وأموال نقدية لتأمين مرور آمن وسريع. ولفتت الصحيفة إلى امتلاك خامنئي شبكة واسعة من الأصول، بعضها تحت مظلة «ستاد»، وهي مؤسسة شبه حكومية شديدة السرية المالية. وذكّرت بتقديرات تحقيق أجرته وكالة رويترز عام 2013، قدّرت إجمالي هذه الأصول بنحو 95 مليار دولار تشمل عقارات وشركات تخضع لسيطرة المرشد.

صمت رسمي

حتى الساعة، لم يصدر تعليق رسمي من إيران أو روسيا على ما ورد في التقرير، ما يترك الأسئلة مفتوحة حول جدّية الخطة وتوقيت تفعيلها، في ظل مناخ إقليمي متوتّر وضغوط داخلية متزايدة.


إذا صحّت المعطيات، فإن «خطة الهروب» تعكس قلقًا في أعلى هرم السلطة وتحضيرًا لأسوأ السيناريوهات، مع رهان على موسكو كملاذ أخير—تمامًا كما حصل مع حلفاء سابقين.