لبنان يواجه أزمة... وخريس يطلق تحذيرات للعالم!

أكد النائب علي خريس أن “التضحيات التي قدمتها حركة أمل وكل المقاومين جاءت دفاعًا عن لبنان”، مضيفًا أن “الدفاع عن الجنوب هو في صميم الدفاع عن لبنان بكامل مساحته 10452 كلم²”.

جاءت تصريحات خريس خلال كلمة ألقاها باسم الحركة في احتفال جماهيري أقيم في بلدة البيسارية، تكريمًا لذكرى قادة حركة أمل الشهداء حسن جعفر (أبو جمال)، حسين مشورب (أبو وسام)، نبيل حجازي (نضال)، ومحمد رضا الشامي، وشهداء البلدة، حيث بدأ كلمته بالتطرق إلى فضائل الشهداء ومسيرتهم النضالية.

وأكد خريس أن “التمسك بالوحدة الوطنية ليس تكتيكًا سياسيًا، بل هو من المبادئ الأساسية لحركة أمل لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع أمام القانون والدستور”، لافتًا إلى الدور الذي يلعبه “دولة الأخ الرئيس نبيه بري” في هذا الإطار.

وفي سياق الشأن الوطني العام، رأى خريس أن “لبنان في عين العاصفة”، مشددًا على أن “الوعي هو السلاح الأمضى لمواجهة أخطر مرحلة في تاريخ البلاد”، محذرًا من أن “العدو يريد من اللبنانيين التنازل عن حقوقهم ومنعة وطنهم وكرامتهم”، ومضيفًا: “مهما بلغت الضغوطات والتهديدات، لن نتخلى عن حقنا في أرضنا واسترجاع كامل ترابنا”.

وأشار إلى أن “العدو هو من لم يلتزم بالقرار 1701، ولا يزال يحتل أرضنا ويقتل ويقصف يوميًا”، متسائلًا عن “الدول التي رعت الاتفاق، والتي يُفترض أن تضغط على إسرائيل”.

وتناول خريس الأحداث في فنزويلا، محذرًا من أن “العالم يجب أن يتوقف عند هذه الوقائع”، معتبرًا أن “أميركا لا تريد العدالة ولا القانون الدولي، بل تسعى لأن تكون الحاكم الأول والوحيد للعالم وفق مصالحها”.

كما تطرق إلى حملات التشويه التي تستهدف الرئيس نبيه بري، واصفًا إياها بـ “الحملات المشبوهة الممولة بملايين الدولارات”، وقال إن “الرئيس بري يمثل قامة وطنية كبرى وقفت في وجه التوطين والتقسيم، وفي مواجهة العدو الإسرائيلي، وكان أول من حمل بندقية بوجه الاحتلال عام 1982 في خلدة”، مؤكدًا أن هذه الحملات تأتي “لأنه يحبط كل المخططات التي تستهدف الوطن”.

وفيما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أكد خريس أن “السيادة تمارس عبر صناديق الاقتراع”، مشيرًا إلى أن موقف حركة أمل “واضح كشمس الجنوب”، فيما يخص إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية ووفق القانون النافذ، محذرًا من محاولات تأجيلها أو تغيير قانونها “لأن الهدف هو تغيير الحقيقة ورأي الناس”.

واختتم كلمته بالتأكيد على “الاستعداد لخوض هذه المعركة الديموقراطية”، معتبرًا أن “نهج الشهداء متجذر في وجدان الناس والأمة”، ومشددًا على أن الحركة “لن تسمح للعدو بأن يحقق بالسياسة والفتنة ما عجز عن تحقيقه بالقوة”.