
أوضح النائب علي خريس أن “بعض الأصوات التي تصلنا من الداخل، خصوصًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتهم دولة الرئيس نبيه بري، تدفعنا إلى التساؤل: هل يهاجمونه لأنه ثابت على مبادئه، ويدافع عن الوحدة الوطنية، ويشكل حصنًا لهذا الوطن، أم لأنه كان أول من حمل السلاح في مواجهة العدو الإسرائيلي؟”.
جاء حديث خريس خلال إحياء الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الحاج خليل محمود نجم (أبو محمود)، في حسينية الإمام الصدر – باتوليه.
وأكد خريس أن “ما نواجهه اليوم من ترهيب وتهديد يهدف إلى التخلي عن قيمنا وهدفنا وحمايتنا لهذه الأرض”، معتبرًا أن “البعض نسي أننا ننتمي إلى نهج الإمام السيد موسى الصدر الذي غيّر المفاهيم، واستبدلها بمعادلة بناء الدولة القوية على قواعد راسخة، القادرة على حماية حدودها وشعبها، وأن قوة لبنان تكمن في وحدته وجيشه وشعبه ومقاومته في وجه العدو الإسرائيلي”.
وأضاف أن “البعض في الداخل لا يعتبر إسرائيل عدوًا، بينما هي بالنسبة لنا الشر المطلق، والتعامل معها محرم”، مشددًا على أن “لبنان يمر بمرحلة عصيبة، وسنتصدى لكل المكائد بوحدتنا الوطنية والحفاظ على صيغة التعايش المشترك، ولن نسمح بأن تكون الوحدة على حساب هدفنا ونهجنا وكرامتنا”.
وأشار خريس إلى أن “الاستحقاق الانتخابي القادم سيجري وفقًا للقانون الحالي وفي الموعد المحدد له، دون أي تأخير أو إرجاء”، مؤكدًا أن “كل من يسعى إلى تغيير القانون لا يريد إجراء الانتخابات النيابية”.
واختتم قائلًا: “هيا بنا نحمي هذا الوطن، لأن أفضل طرق مواجهة العدو هي الحفاظ على السلام الداخلي”.