
قال النائب علي خريس: “بعض الأبواق التي نسمعها في الداخل، ولا سيّما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي توجّه اتهامات إلى دولة الرئيس نبيه بري، تضعنا أمام تساؤل عمّا إذا كان الهجوم عليه سببه صلابته في مواقفه، ودوره كحامٍ للوحدة الوطنية وصمّام أمان لهذا الوطن، أم لأنه كان أول من حمل البندقية في وجه العدو الإسرائيلي”.
وخلال حفل تأبيني في حسينية الإمام الصدر في باتوليه، أوضح خريس أن “ما يُمارس علينا اليوم من تخويف وتهديد يهدف إلى دفعنا للتخلّي عن قيمنا ومشروعنا وعن حماية هذه الأرض”، مضيفًا أن “البعض تناسى أننا ننتمي إلى خط الإمام السيد موسى الصدر الذي غيّر المعادلات، ووضع معادلة بناء الدولة القوية على أسس واضحة، والقادرة على الدفاع عن حدودها وإنسانها”، وأكد أن “لبنان قوي بوحدته وجيشه وشعبه ومقاومته في مواجهة العدو الإسرائيلي”.
وتابع قائلاً: “البعض في الداخل لا يعتبر إسرائيل عدوًا، فيما هي بالنسبة إلينا شرّ مطلق، والتعامل معها حرام”، مؤكدًا أن “المرحلة التي نمرّ بها صعبة، وسنواجه كل المؤامرات بوحدتنا الوطنية والحفاظ على صيغة العيش المشترك، ولن نقبل أن تكون الوحدة على حساب مشروعنا وخطنا وكرامتنا”.
وفيما يتعلق بالانتخابات، أشار خريس إلى أن “الاستحقاق الانتخابي المقبل سيتم وفق القانون النافذ وفي موعده المحدد من دون أي تأخير أو تأجيل”، معتبرًا أن “كل من يسعى إلى إدخال تعديلات على القانون لا يريد إجراء الانتخابات النيابية”.
واختتم حديثه بالقول: “تعالوا لنحمي هذا الوطن، لأنّ أفضل وجوه الحرب مع العدو هو السلم الأهلي”.