نيويورك تايمز: مخاطر الذكاء الاصطناعي تتجاوز منافعه

أعربت الكاتبة ميشيل غولدبرغ عن خشيتها من أن العالم “يسير نيامًا نحو هاوية مرعبة” بسبب الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أن مساوئه تفوق منافعه على الرغم من إقرارها ببعض الاستخدامات الإيجابية المحدودة، خاصة في المجال الطبي.

جاء ذلك في مقال رأي نشر في صحيفة نيويورك تايمز، حيث استشهدت بعبارة للمعلق اليميني المتطرف مات والش، والتي اعتبرتها تعبر عن موقفها من الذكاء الاصطناعي.

ترى غولدبرغ أن الذكاء الاصطناعي يضعف العملية التعليمية، ويفقد الفنون جوهرها الإنساني، ويهدد الوظائف، ويشوه الحقائق من خلال المحتوى المزيف، إضافة إلى استهلاكه المفرط للطاقة وتوسيع نطاق المراقبة وانتهاك الخصوصية.

كما انتقدت الوعود التي يطلقها قادة التكنولوجيا، وعلى رأسهم سام ألتمان رئيس شركة OpenAI، معتبرة أن النتائج الفعلية لا تتناسب مع التكاليف الاجتماعية الباهظة.

وأشارت إلى التأثير السلبي للذكاء الاصطناعي على سوق العمل والتعليم، سواء من خلال تسهيل الغش أو تعقيد فرص العمل، محذرة من بيئة عمل “مربكة ومحبِطة”.

وعلى الصعيد السياسي، رأت أن الخلاف حول الذكاء الاصطناعي لا يلتزم بالتحزبات السياسية التقليدية، حيث يتحالف بعض قادة التكنولوجيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإضعاف التنظيمات، بينما يعارضه آخرون من اليمين واليسار لأسباب مختلفة.

واختتمت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى تزايد القلق العام بشأن الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وتساءلت عما إذا كانت الديمقراطية الأميركية ستكون قادرة في عام 2026 على الاستجابة لهذا القلق، أم أن نفوذ المال والتكنولوجيا سيطغى على إرادة المواطنين.