
أفادت مصادر لجريدة “الشرق الأوسط” بأن الدولة اللبنانية تبدي حماساً لبقاء قوات دولية على حدودها مع إسرائيل. هذا التوجه عبر عنه الرئيس جوزاف عون مؤخراً، مؤكداً ترحيب لبنان بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى في أية قوة تحل محل قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب بعد انتهاء مهمتها عام 2027.
وأشير إلى أن الهدف من هذا التوجه هو دعم الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال والأراضي المحتلة.
ووفقاً لمصادر وزارية، فإن فكرة وجود قوة بديلة لليونيفيل بدأت تثار بعد الإعلان عن انتهاء مهامها في نهاية عام 2027. وأوضحت أن الفرنسيين والإيطاليين والإسبان أبدوا رغبة في الإبقاء على قواتهم في الجنوب، حتى لو بعدد أقل من الحالي، ثم أكدوا هذا الموقف مؤخراً، مع توقع انضمام دول أخرى مثل ألمانيا ودول أفريقية.
وبينت المصادر أن الغاية من وجود هذه القوات هو ترسيخ وجود دولي على الحدود، مما يساهم في انتشار الجيش اللبناني بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي والتلال المحتلة. وأشارت إلى أنه لم يتضح بعد تحت أي مسمى أو مظلة سيتم ذلك، سواء تحت مظلة الاتحاد الأوروبي أو مظلة دولية أخرى، مع وجود متسع من الوقت لصياغة الصيغة النهائية خلال العامين القادمين.
وختمت المصادر بأن بقاء هذه القوات يفترض أن يتم بموجب اتفاق بين الحكومة وحكومات الدول المعنية لإضفاء الشرعية على وجودها. وأكدت أن الدولة رحبت بهذا التوجه، وأن دراسات ونقاشات جادة تجري حالياً انطلاقاً من مصلحة لبنان في وجود قوات دولية على حدوده الجنوبية للتصدي لأي مخططات توسعية أو غيرها.