Al Nassr v Al Khaleej: Saudi Pro League

أثار خبير القانون الرياضي، أحمد الأمير، جدلاً واسعاً حول الهدف الذي ألغي لكريستيانو رونالدو في مباراة فريقه النصر ضد الأخدود، التي أقيمت يوم السبت في دوري روشن السعودي.

سجل رونالدو هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز النصر بنتيجة 3-0، لكن تقنية الفيديو “VAR” تدخلت وألغت الهدف بداعي التسلل.

وفي تعليق له عبر حسابه على منصة “إكس”، تساءل الأمير عن مدى دقة تقنية التسلل شبه الآلية المستخدمة في دوري روشن، قائلاً: “مجرد تساؤل، هل كاميرات تقنية التسلل شبه الآلي المستخدمة في دوري روشن يتم تهيئتها ومعايرتها بطريقة صحيحة لمتابعة 29 نقطة على جسم كل لاعب في الملعب؟”.

وأوضح الأمير أن “الصور المرفقة توضح أن التقنية في هدف رونالدو الملغى بداعي التسلل، لم تراع ذلك الاشتراط الإلزامي لاستخدام التقنية”.

وأشار إلى أن “الصور المرفقة توضح تباينًا واضحًا بين موضع جسم المدافع في اللقطة الحقيقية من البث وموضعه في النموذج ثلاثي الأبعاد الذي أنتجته التقنية. هذا التباين يشير إلى فشل تقني حقيقي في النظام، وليس مجرد تفسير بصري مختلف للقاعدة”.

وواصل قائلاً: “جسم المدافع الحقيقي في البث، يظهر في موضع معين نسبة إلى خط التسلل، بينما النموذج ثلاثي الأبعاد المُنتج بواسطة التقنية يظهر انزياحًا واضحًا عن هذا الموضع. الانزياح متسق مع الأخطاء المنهجية المعروفة لأنظمة التثليث متعددة الكاميرات: انحياز في العمق (يبدو الجسم أقرب أو أبعد مما هو عليه فعلاً)، وتشويه في الموضع الأفقي (يظهر الجسم بانزياح جانبي عن موضعه الحقيقي)، وربما تشويه في زوايا الأطراف (خاصة الساقين والذراعين)”.

وخلص الأمير إلى نتيجة مفادها أن “الخلاصة العلمية واضحة: التقنية المستخدمة في هذه المباراة، لم يكن معايرًا بشكل كاف أو لم يكن مُشغّلًا ضمن حدود الدقة المطلوبة من الفيفا”.

وأضاف: “هناك فجوة موثقة بين معايير الفيفا الرسمية (دقة شبيهة بـ Vicon، دون المليمتر) والأداء الفعلي الذي حققه النظام في هذه الحالة (انحرافات واضحة في حدود السنتيمتر إلى العشرات السنتيمترات)”.

واختتم حديثه قائلاً: “هذا الفشل التقني في الحصول على دقة SAOT الكافية يعني أن القرار بإلغاء الهدف لا يجب أن يكون موثوقًا من الناحية العلمية. ويجب أن يحتفظ الحكم البشري بسلطة الرفض المطلقة للقرارات التي تُظهر مثل هذا الانحراف الواضح بين الواقع والنموذج الرقمي”.