
أصدر “حزب الله” بيانًا رسميًا تناول فيه حادث التفجير الذي استهدف “مسجد الإمام علي” في مدينة حمص، معربًا عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المصلين الآمنين والقيم الدينية والإنسانية الرفيعة.
وأكد البيان على إدانة الحزب لهذا العمل الإجرامي الشنيع الذي استهدف جموع المصلين داخل “مسجد الإمام علي” أثناء أداء صلاة الجمعة وفي شهر رجب الحرام، والذي تسبب في استشهاد وإصابة العشرات من الأبرياء.
كما أوضح الحزب أن استهداف دور العبادة يكشف بوضوح عن هوية مرتكبي هذا الفعل الإجرامي، الذين لا يراعون أي حرمات ولا يؤمنون بالتنوع الفكري والديني، بل يعتمدون على نشر الكراهية والإقصاء ورفض الآخر، وذلك خدمة لأهداف ومشاريع أمريكية وإسرائيلية.
وطالب “حزب الله” بالكشف الفوري عن هوية الفاعلين من هذه الجماعات الضالة وتقديمهم للعدالة لينالوا أقصى العقوبات، مؤكدًا على ضرورة ملاحقة كل من يقف وراء هذا العمل الإجرامي أو يوفّر له أي شكل من أشكال الدعم.
وفي ختام بيانه، تقدم الحزب بأحر التعازي والمواساة إلى عائلات الشهداء، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحقق للشعب السوري الاستقرار والتقدم والازدهار.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب التفجير المروع الذي شهدته مدينة حمص يوم أمس، والذي وقع داخل “مسجد الإمام علي” أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا وإصابة العديد من الأشخاص، وقد تم فرض طوق أمني مشدد حول المنطقة، وسط حالة من الصدمة والغضب التي تسود الشارع السوري.