أزمة معبر المصنع: شاحنات متوقفة وخطر تلف البضائع يتزايد

دعا أحمد حسين، رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة، مع كل من جوزاف عون ونواف سلام ونزار هاني، إلى تدخل فوري لحل المشكلة المتزايدة في المعمل. وأشاروا إلى أن تراكم الشاحنات أدى إلى إغلاق الطريق الدولي الذي يربط لبنان بسوريا.

بين حسين أن لبنان يستقبل يوميًا ما يزيد عن 250 شاحنة من سوريا والعراق. وأرجع السبب في هذه الأزمة الخانقة إلى قرار وزارة الزراعة بإجراء الفحوصات والتحاليل على جميع المنتجات الزراعية، وخاصة “البندورة”، حيث تستغرق عملية الفحص حوالي أسبوع، مما يؤدي إلى تلف البضائع.

وأشار إلى أن المدة الطويلة للانتظار تزيد من تراكم العينات وترفع عدد الشاحنات المتوقفة، محذرًا من أن هذا العدد قد يرتفع مع قرب حلول الأعياد ومنع سير الشاحنات على الطرق الرئيسية، مما قد يتسبب في صفوف طويلة وحوادث مرورية على “الأوتوستراد العربي”.

وناشد وزير الزراعة بإصدار تعليمات لتسريع التحاليل المخبرية على الفور، واصفًا التأخير الحالي بالكارثة الحقيقية، خاصة وأن الفحص المخبري في سوريا يستغرق أربع ساعات فقط، مقارنة بحوالي سبعة أيام في لبنان.