وذكر الصحفي المعروف دافيد أورنستن، من “ذا أتلتيك”، أن الفحوصات الأولية تشير إلى وجود اشتباه في كسر بساق إيزاك اليسرى، وهي إصابة قد تتسبب في غيابه عن الملاعب لعدة أشهر قادمة.
وكان اللاعب السويدي الدولي قد بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، حيث فضل المدرب آرني سلوت إشراك اللاعب الفرنسي هوجو إيكيتيكي في التشكيلة الأساسية.
شارك إيزاك في بداية الشوط الثاني، ليحل محل الظهير الأيمن كونور برادلي.
وبعد مرور عشر دقائق فقط، تمكن إيزاك من تسجيل هدف التقدم لفريقه، مستغلاً خطأ من المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو بالقرب من منطقة الجزاء.
إلا أن لاعب نيوكاسل يونايتد السابق، تعرض للإصابة في اللحظة التي سجل فيها الهدف، حيث سقط على الأرض وهو يتألم بعد تدخل من المدافع الهولندي فان دي فين أثناء تسديده الكرة.
لم يتمكن إيزاك من الاحتفال بالهدف، وظل يشعر بالألم، مما استدعى تدخل الجهاز الطبي لعلاجه.
بدا واضحاً أن إصابة إيزاك كانت قوية، حيث لم يستطع الوقوف وظل يبكي على أرض الملعب، قبل أن يساعده الطاقم الطبي على النهوض ومغادرة أرضية الملعب.
وعلى إثر ذلك، اضطر سلوت إلى استبدال إيزاك على الفور، وأشرك مكانه اللاعب الهولندي جيريمي فريمبونج.
حتى الآن، لم يصدر نادي ليفربول أي بيان رسمي بشأن مدى خطورة الإصابة، لكن اللاعب يخضع حالياً لفحوصات طبية دقيقة وأشعة لتحديد طبيعة الإصابة.
وتعتبر إصابة إيزاك المحتملة ضربة قوية لليفربول، خاصة في ظل النقص العددي في الخط الأمامي للفريق، والذي يعاني من غياب كودي جاكبو للإصابة، بالإضافة إلى سفر النجم الأول للفريق محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
