ووفقًا لعالمة النفس الإنجليزية شارلوت إنتويستلن: “سواءً أكانت رسالة نصية سريعة، أو بريدًا إلكترونيًا مطولًا، أو محادثة عابرة مع صديق، أو تعليقًا على الإنترنت، فإن الكلمات التي يختارها الناس تكشف بهدوء عن أنماط أعمق في طريقة تفكيرهم وشعورهم وعلاقتهم بالآخرين”.
“عليك الانتباه”
تنصح خبيرة علم النفس بالانتباه إذا كنت تراسل شخصًا ما ويكثر من استخدام الألفاظ النابية. وبالمثل، إذا كان يعبر باستمرار عن كراهيته لأشياء معينة، فقد يكون هذا أيضًا مؤشرًا خطيرًا.
وتضيف إنتويستلن: “غالباً ما يستخدم أصحاب السمات الشخصية المظلمة لغةً عدائية وسلبية ومنفصلة عن الواقع، بما في ذلك استخدام كلمات بذيئة وكلمات تعبر عن الغضب، مثل أكره أو غاضب”. كما أنهم يميلون إلى استخدام مصطلحات اجتماعية أقل مثل “نحن”.
كما أوضحت قائلةً: “قد يُظهر العديد من الأشخاص الذين تقابلهم صعوباتٍ أقل حدة، مثل تقلبات المزاج، والسلبية، والتفكير الجامد، أو سماتٍ أكثر سلبية كالتلاعب والقسوة”.
وتضيف: “غالباً ما تتسلل هذه الأنماط إلى طريقة كلام الناس أو كتابتهم قبل ظهورها في سلوكيات أكثر وضوحاً”.
وختمت بالقول: “إن ملاحظة هذه الأنماط يمكن أن تساعدنا على التعرف على الآخرين وفهمهم، ودعم من قد يواجهون صعوبات، والتعامل مع حياتنا الاجتماعية بأمان، سواء عبر الإنترنت أو في الواقع – بوعي أكبر”.
