أفاد معهد العلوم والأمن الدولي بأن السلطات الإيرانية قامت بوضع ألواح فوق ما تبقى من أجزاء نظام الدفاع الجوي للطائرات المسيرة داخل منشأة نطنز النووية، وذلك بهدف توفير “غطاء للمنشآت المتضررة”.
وبين المعهد، في منشور له على حسابه في منصة “إكس” مصحوبًا بصورة ملتقطة في 13 ديسمبر الحالي، أن “منشأة تخصيب الوقود التجريبية (PFEP) في مجمّع نطنز النووي تُظهر مؤشرات على وجود أنشطة جارية”.
في سياق متصل، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن كمية كبيرة من المواد النووية الإيرانية لا تزال موجودة في المنشآت التي تعرضت للهجوم، موضحًا أن “هذه المواد تمكّنهم من تصنيع عدة قنابل نووية”.
وأشار المدير العام إلى أن التعاون بين إيران ومفتشي الأمم المتحدة قد انخفض بشكل ملحوظ عقب حرب الأيام الـ 12، قائلاً: “منذ ذلك الحين لم نتمكّن من العودة إلى الوضع السابق، إذ أقرت إيران قانونًا داخليًا يفرض قيودًا على التعاون مع الوكالة”.
ومع ذلك، أكد أن الاتصالات والمناقشات الفنية مع طهران لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الوكالة تطمح في استئناف عملية المراقبة والتحقق.
