وأفاد المصدر ذاته بأن نتنياهو لم يحسم أمره بعد بشأن الخطوة التالية في اتفاق غزة، وأنه ينتظر اجتماعه بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، لافتًا إلى أن جميع القضايا، بما فيها سوريا ولبنان وغزة، لا تزال معلقة إلى حين انعقاد هذا اللقاء.
في المقابل، نقلت مصادر “العربية” أن الولايات المتحدة بدأت التحضير للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، وبدأت العمل مع دول أوروبية، من بينها بريطانيا، فيما يتعلق بمرحلة “اليوم التالي”.
وبينت المصادر أن واشنطن طلبت من إسرائيل وضع آلية لتحويل الأموال إلى الشركات التي ستتولى مهمة إعادة بناء غزة، في حين لفتت إلى أن وزارة الخارجية البريطانية تعمل على إعداد قائمة بالشركات البريطانية التي تملك الأهلية للمساهمة في عملية البناء.
تجدر الإشارة إلى أن خطة ترامب المكونة من 20 بندًا بشأن غزة، والتي تم الإعلان عنها في شهر أيلول الماضي، تدعو إلى إرسال قوة من دول إسلامية للإشراف على فترة انتقالية لإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي داخل القطاع. وتنوي واشنطن أيضًا البدء بنشر هذه القوات الدولية في أقرب وقت ممكن خلال الشهر المقبل (كانون الثاني) في المناطق التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، تشترط إسرائيل على حركة حماس التخلي عن سلاحها ومنعها من أي دور إداري مستقبلي في غزة، بينما تشدد حماس على أنها لن تتنازل عن سلاحها وتطالب بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع. ولم يتوصل الطرفان حتى الآن إلى اتفاق بشأن الخطوات اللاحقة.
