وفي هذا الصدد، أكد وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، أن الولايات المتحدة عازمة على منع إيران من الحصول على عائدات النفط التي تستخدمها في تمويل برامجها العسكرية وبرامج التسلح. ويُعرف “أسطول الظل” بأنه يتألف عادةً من سفن قديمة ومجهولة الملكية، وغالبًا ما تعمل دون تغطية تأمينية شاملة تتوافق مع المعايير الدولية.
وتأتي هذه العقوبات في أعقاب قيام الولايات المتحدة باحتجاز ناقلة النفط “سكيبر” بالقرب من سواحل فنزويلا في العاشر من ديسمبر، والتي كانت تحمل نفطًا فنزويليًا، وكانت قد أُدرجت سابقًا في قائمة العقوبات الأمريكية بسبب نقلها النفط الإيراني. وتعتبر هذه الإجراءات جزءًا من جهود واشنطن المستمرة منذ عام 2022 للضغط على إيران وتقييد أنشطتها النفطية غير المشروعة.
وتأتي هذه العقوبات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا ملحوظًا، وذلك بعد خمس جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة، والتي تلتها حرب جوية استمرت 12 يومًا في شهر يونيو، واستهدفت خلالها إسرائيل والولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية. وتؤكد الولايات المتحدة أن العقوبات تستهدف برنامج إيران النووي، بالإضافة إلى دعم طهران للميليشيات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، بينما تشدد إيران على أن برنامجها النووي يهدف إلى تحقيق أغراض مدنية. (العربية)
