بناءً على طلب لجنة “الميكانيزم”، يجري الجيش اللبناني، مدعوماً بعناصر من قوات “اليونيفيل”، مسحاً ميدانياً لموقع في الوادي الواقع بين قريتي صديقين وكفرا. يأتي هذا الإجراء على خلفية زعم إسرائيلي بأن الموقع يمثل منشأة تابعة للمقاومة، وقد استهدفته إسرائيل خلال عدوانها الأخير.
يحدث هذا التحرك في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر، كان آخره الهجوم الذي استهدف بلدة الطيبة، حيث شن الطيران المسيّر الإسرائيلي غارة على مركبة من نوع “رابيد” بينما كانت شاحنة تابعة لشركة متعاقدة مع مؤسسة كهرباء لبنان وعدد من العمال موجودين في الموقع. أدى ذلك إلى اشتعال النيران في المركبتين وإصابة عدد من العمال، حسبما ذكرت مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الصحة.
تأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المناطق الجنوبية، وسط متابعة ميدانية من الجيش اللبناني و”اليونيفيل” ضمن الإطار المعتمد، وذلك استناداً إلى مزاعم إسرائيلية بوجود أهداف عسكرية في المناطق المستهدفة.
