فقد ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 98 سنتًا، أي بنسبة 1.7%، ليصل إلى 56.89 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام برنت زيادة قدرها 92 سنتًا، أي بنسبة 1.54%، ليصل إلى 60.60 دولارًا للبرميل.
هذا القرار الأمريكي، الذي وصفت فيه إدارة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ”منظمة إرهابية أجنبية”، جاء في أعقاب توقف شبه كامل للصادرات الفنزويلية، على الرغم من استئناف شركة النفط الحكومية لتحميل الشحنات بعد تعرضها لهجوم إلكتروني، واستمرار سفن شركة شيفرون بالإبحار إلى الولايات المتحدة بموجب ترخيص مسبق.
وفي هذا السياق، صرح توني سيكامور، محلل الأسواق لدى “آي.جي”: “على الرغم من عدم وضوح تفاصيل التنفيذ، فإن التصعيد غير المتوقع للضغط الأميركي أثار مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات”.
يذكر أن الولايات المتحدة قد قامت الأسبوع الماضي باحتجاز ناقلة نفط ضخمة قادمة من فنزويلا، في سابقة من نوعها، في الوقت الذي تشهد فيه الأسعار انتعاشًا من أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، وذلك بعد ظهور بوادر إيجابية في محادثات السلام الأوكرانية، والتي قد تفضي إلى تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.
وعلى الرغم من أن النفط الفنزويلي لا يمثل سوى 1% تقريبًا من إجمالي الإمدادات العالمية، وأن معظم صادراته تتجه إلى الصين، إلا أن وفرة المخزون وضعف الطلب يقللان من تأثير هذا الحصار على أكبر مستهلك للنفط في العالم.
