تعرضت كورتني، البالغة من العمر 22 عامًا والتي تعمل في مجال تزيين الكلاب، لسكتة قلبية في حديقة منزلها الخلفية، ويعتقد أنها نتيجة للضغوط المتراكمة عليها بسبب عملها.
تقول كورتني، وهي من ديربيشاير: “لقد كانت صدمة كبيرة، خصوصا أنني في الـ22 من عمري فقط، وأتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية”.
على الرغم من عدم وجود تاريخ مرضي سابق، كانت كورتني تعاني من بعض الأعراض مثل خفقان القلب والدوار خلال الأسابيع التي سبقت الحادث، إلا أنها تجاهلت هذه الأعراض معتقدة أنها مجرد قلق.
أوضح الأطباء لكورتني أن السكتة القلبية التي تعرضت لها كانت على الأرجح بسبب التوتر الشديد الناتج عن ضغوط إدارة مشروعها الخاص لتزيين الكلاب.
وذكرت كورتني، وفقًا لـ “ذا صن” البريطانية:
* “أنا شخصية متوترة بطبيعتي. تراكمت عليّ كل الأمور الصغيرة.”
* “العمل مرهق للغاية، وأعود إلى المنزل متوترة في أغلب الأحيان.”
* “أعتقد أن ذلك أثّر عليّ، وأعتقد أنه كان له دور في ذلك.”
بعد سقوطها في الحديقة، نُقلت كورتني بسرعة إلى المستشفى، حيث قضت أربعة أيام في العناية المركزة قبل أن يتم نقلها إلى جناح القلب.
بعد سلسلة من الفحوصات، تم إخبار كورتني بأنها تعاني من حالة نادرة تُعرف باسم “انفصال الحلقة التاجية (MAD)”، وهو عيب هيكلي في القلب يمكن أن يؤدي إلى توقف مفاجئ للقلب. تم زرع جهاز مزيل الرجفان لها لحمايتها من أي توقف قلبي آخر.
تؤمن كورتني الآن بأنها كانت تعاني من أعراض مبكرة تشير إلى وجود مشكلة في قلبها، وأن ضغوط العمل لعبت دورًا في تسريع حدوث التوقف القلبي.
وقالت: “لأنني وُلدتُ بهذه الحالة، كان من المتوقع أن يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً، لكن الأطباء أخبروني أن التوتر هو ما عجّل بحدوثه”.
وأضافت: “كنت أشعر بخفقان في القلب بين الحين والآخر، لكنني كنت أعزو ذلك إلى القلق، لكن من الواضح أن ذلك كان علامة”.
