الرئيس "باراك" في تل أبيب وسط تحذيرات أمريكية بشأن سوريا

لبنان اليوم

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، أن المبعوث الأمريكي توم باراك سيحدد خلال لقائه المتوقع، اليوم الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيودًا أساسية على التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وأفاد تقرير لقناة “i24news” بوصول المبعوث الأمريكي اليوم إلى إسرائيل لعقد اجتماعات مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين لمناقشة عدة قضايا إقليمية، مع التركيز بشكل خاص على القضية السورية.

وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية تعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع حليفًا يعمل على ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها، وهو ما يفسر، وفقًا للمصدر، حرص واشنطن على تفادي أي إجراءات قد تضعف حكمه أو تعرقل مسيرة الاستقرار.

وبحسب التقرير، تتخوف الإدارة الأمريكية من أن تؤدي زيادة العمليات الإسرائيلية في سوريا إلى زعزعة استقرار النظام هناك، في وقت تسعى فيه إلى التوصل إلى تفاهم أو اتفاق أمني يقلل من حدة التوتر.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في بداية شهر كانون الأول الحالي، عبر حسابه على منصة “تروث سوشيل”، بأنه “من المهم جدًا أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سوريا، وألّا يحدث أي شيء قد يعيق تطوّر سوريا إلى دولة مزدهرة”. وأضاف أن “رئيس سوريا الجديد، أحمد الشرع، يعمل بجدّ لضمان حدوث أمور إيجابية، ولإدارة علاقة طويلة الأمد ومزدهرة بين سوريا وإسرائيل”.

ومن المقرر أن يصل باراك اليوم الاثنين إلى إسرائيل في زيارة جديدة للمنطقة، حيث سيناقش خلالها الملف السوري وسبل الحد من التصعيد مع لبنان.