وفي تغريدة على حسابه في “أكس”، أوضح باراك أن الوجود الأمريكي في سوريا “محدود ومحصور بمهمة واضحة”، وهي القضاء التام على تنظيم داعش ومنع عودته، بالإضافة إلى حماية الأراضي الأمريكية من أي تهديدات محتملة. وأشار إلى أن هذا الانتشار “يتيح دعم شركاء سوريين محليين قادرين على مواجهة هذه الجماعات على الأرض، من دون انجرار القوات الأميركية إلى حرب واسعة ومكلفة جديدة في الشرق الأوسط”.
وشدد باراك على أن الولايات المتحدة “لن تتراجع عن هذه المهمة حتى القضاء الكامل على داعش”، محذرًا من أن “أي اعتداء على الأميركيين سيُقابل بعدالة سريعة وحازمة من دون أي تهاون”.
وأضاف أن واشنطن “وبالتعاون مع الحكومة السورية، ستلاحق بلا هوادة كل فرد ومسهّل ومموّل وداعم شارك في هذا العمل الإجرامي”، مشيرًا إلى أن هويات المتورطين “ستُحدَّد وسيُحاسَبون بسرعة وحزم”. واستشهد بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن “الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي تهديد يطال شعبها”.
واختتم باراك كلامه بالترحيب “بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع القوي، الذي يشاركنا العزم الثابت على ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم”، مشددًا على أن “العمل المشترك سيستمر للقضاء على هذه الجماعات المسلحة في سوريا”.
يأتي تصريح باراك بعد إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة آخرين، جراء كمين نصبه مسلح من تنظيم داعش بالقرب من تدمر في وسط سوريا. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت أن الهجوم وقع أثناء دورية مشتركة، وأن المنفذ قُتل في تبادل لإطلاق النار.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها كانت قد حذرت مسبقًا من احتمال وقوع هجوم في منطقة البادية، معتبرة أن هذه التحذيرات لم تلق الاهتمام الكافي. ويتزامن هذا التطور مع استمرار العمليات الأمريكية ضد خلايا داعش في سوريا، في محاولة لمنع إعادة تنظيم صفوفه، وسط حالة من التوتر الأمني المتقطع في مناطق البادية.
