مخاوف عالمية متزايدة من تفشي "الأنفلونزا الخارقة" وطرق الحماية المقترحة

لبنان اليوم

يتصاعد القلق عالميًا بشكل ملحوظ نتيجة الانتشار السريع لنوع جديد من الإنفلونزا، يطلق عليه اسم “الإنفلونزا الخارقة”.

يعود سبب هذه التسمية إلى قدرة الفيروس الفائقة على اختراق دفاعات الجسم المناعية لدى جميع الفئات العمرية، إضافة إلى سرعة انتشاره عبر البلدان والقارات، الأمر الذي تسبب في ارتفاع غير مسبوق في حالات دخول المستشفيات. وعلى الرغم من أن هذا المصطلح لا يعتبر تصنيفًا رسميًا للفيروس، إلا أنه يعكس مدى حدة العدوى وتأثيرها الكبير على أنظمة الرعاية الصحية.

“الأنفلونزا الخارقة”

يعتبر النمط الفرعي “إتش 3 إن 2” أحد الفيروسات الثلاثة الرئيسية المسببة للإنفلونزا الموسمية. ويشير المختصون إلى أن هذه السلالة قد شهدت تطورًا جعلها أكثر خطورة وسرعة في الانتشار، ولم تعد تشبه إلى حد كبير النسخة الموجودة في لقاح هذا العام. ومع ذلك، تؤكد الأدلة أن اللقاح لا يزال يوفر حماية مهمة ضد الفيروس.

في الوقت نفسه، تشهد المستشفيات حول العالم زيادة ملحوظة في حالات الاستشفاء نتيجة الإصابة بالإنفلونزا، حيث ارتفع عدد المرضى بنسبة 55% خلال أسبوع واحد فقط، وذلك وفقًا لبيانات الجمعة الماضية.

أوضح الخبراء أن أعراض هذه الإنفلونزا الحديثة تظهر بشكل مفاجئ وتشمل:

* ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة
* آلام في الجسم
* إرهاق وتعب شديد
* سعال جاف
* التهاب الحلق
* صداع
* صعوبة في النوم
* فقدان الشهية
* إسهال أو ألم في البطن
* غثيان وقيء

نظرًا لقدرة الفيروس على الانتشار بسرعة والبقاء على الأسطح لمدة تصل إلى 24 ساعة، ينصح مسؤولو الصحة بـ:

* غسل اليدين بانتظام.
* التخلص الفوري من المناديل بعد السعال أو العطس.
* ارتداء الكمامة عند ظهور الأعراض.
* تجنب الاختلاط بالآخرين لتقليل خطر العدوى.