وصرّح “ترامب” خلال حفل عشاء في مركز كينيدي قائلاً: “سنبدأ العملية نفسها برًّا، لأننا نعرف كل طريق، ونعرف كل منزل، ونعرف أين يعيشون… نعرف كل شيء عنهم”. وأشار إلى أن حجم المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة عن طريق البحر قد انخفض بنسبة 94%، مضيفًا: “أحاول معرفة من هم الـ 6% الآخرين”.
وكان “ترامب” قد صرّح للصحافيين من البيت الأبيض قبل أيام أن الولايات المتحدة “ستبدأ قريبًا جدًا تنفيذ ذلك على البر أيضًا”، مؤكدًا أن السلطات المعنية على دراية بمواقع الإنتاج والتجميع “الكاملة” للمخدرات.
وتربط واشنطن تواجدها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات. وخلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، استخدمت القوات الأميركية وحداتها البحرية بشكل متكرر لتدمير قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.
وفي أواخر سبتمبر، أفادت شبكة “إن بي سي” بأن الجيش الأميركي يدرس خيارات لاستهداف تجار المخدرات داخل فنزويلا. وفي 3 نوفمبر الماضي، قال “ترامب” إن “أيام مادورو باتت معدودة”، مع تأكيده في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تعتزم شن حرب على البلاد.
من جانبها، وصفت كاراكاس هذه الإجراءات بأنها “استفزاز” يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاك للاتفاقيات الدولية التي تنص على أن تكون منطقة البحر الكاريبي منطقة منزوعة السلاح وخالية من الأسلحة النووية.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” أن بلادها على اتصال بالقيادة الفنزويلية وسط تصاعد التوترات في منطقة الكاريبي، وأنها مستعدة لتلبية أي طلبات تتقدم بها كاراكاس.
