وشدد العالم على أن الهدوء الظاهري في النشاط الزلزالي لا يجب أن يولد شعوراً زائفاً بالأمان. وكتب “غورور” على منصة إكس: “عادة ما تهدأ المناقشات حول التهديد في الفترات التي تقل فيها الزلازل. وفي مثل هذه الفترات تحديدا، يجب تكثيف التدابير الوقائية”.
وأوضح البروفيسور أن معظم مناطق البلاد مهددة بالنشاط الزلزالي، وأن عواقب أي هزة أرضية قوية يمكن أن تكون كارثية.
كما دعا إلى التوقف عن الجدل حول مكان وزمان وقوع الزلزال القادم، معتبراً أن السؤال يجب أن يُطرح بصيغة مختلفة: وهي كيفية تجنب الخسائر البشرية من خلال بنية تحتية مُجهزة مسبقاً. وبحسب عالم الزلازل، فإن كل مأساة جديدة “تصبح إغفالا لا يغتفر”.
واقترح العالم أيضاً إنشاء “مدن مقاومة للزلازل”. وأشار “غورور” إلى أن المسألة تتعلق بمنهجية شاملة تتضمن: تعزيز أنظمة الإدارة، وزيادة الوعي لدى السكان، وتحديث البنية التحتية، وتجديد المباني السكنية، وحماية البيئة، وتعزيز المرونة الاقتصادية.
وختم البروفيسور حديثه بالتأكيد على أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم إلا من خلال تضافر جهود الحكومة المركزية والإدارات المحلية والمواطنين.
