هذه القفزة تؤكد المقولة القديمة في عالم الحواسيب: البرمجيات تصنع الفارق. المراجعات الأولية انتقدت تذبذب الأداء والكفاءة في “Arrow Lake”، لكن الأرقام الحالية تظهر أن المشكلة كانت في النضج البرمجي وليس في تصميم الشريحة نفسها.
وعلى الرغم من أن الأرقام المذكورة تخص لينكس، فإن إنتل تتحرك في الاتجاه نفسه على ويندوز من خلال أداة “APO (تحسين أداء التطبيقات)”، التي تعمل كـ «منظّم مرور» لوحدة المعالجة، وتعيد توجيه الموارد لحظيًا نحو التطبيقات أو الألعاب الأكثر حاجة، مع تقارير عن زيادات تصل إلى 14% في معدلات الإطارات في بعض العناوين.
بالنتيجة، فإن من اشترى معالجات “Arrow Lake” حصل فعليًا على ترقية أداء مجانية عبر تحديثات النظام والتعريفات. وأما من تجاوز هذا الجيل بسبب التقييمات الأولية فقد يجد نفسه مضطرًا لإعادة النظر، خاصة مع استعداد إنتل لطرح تحديث جديد من معالجات “Arrow Lake” في بداية 2026 مزودًا بكل هذه التحسينات منذ اليوم الأول. (“ديجيتال ترند”)
