وفي سياق حديثه عن التحالفات المحتملة، أوضح “الخازن” خلال مقابلة له عبر “ريد تي في” في برنامج سبيكتروم أن الوقت لا يزال مبكراً لحسم هذا الملف، لكنه أشار إلى أن التحالف الذي تشكل في الانتخابات البلدية من المرجح أن يتكرر في الانتخابات النيابية، مصرحاً: “من المتوقّع أن أتحالف مع النائب نعمة إفرام”.
وألمح إلى تمتعه بقاعدة شعبية تقدر بحوالي 11 ألف صوت في منطقتي كسروان وجبيل، مما يضمن له النجاح في أي تحالف يخوضه. وأكد ثقته في الحصول على نفس عدد الأصوات التي فاز بها في انتخابات عام 2022 خلال انتخابات 2026، مشدداً على أن علاقته بجمهوره “أكثر من ممتازة، وهي قائمة على الصداقة والأخوّة”.
وعلل “الخازن” شعبيته قائلاً: “شعبيتي لا تأتي من السياسة فقط، بل من المحبّة والانتماء والعلاقة التاريخية التي تربطني بالناس”.
واستطرد قائلاً: “نحن اليوم ندعم مشروع رئاسة الجمهورية وبناء الدولة، ولا أندم على أي من خياراتي السابقة”.
كما أضاف: “جمهوري مقتنع بأن ما أقوم به هو لمصلحة الوطن أولاً”.
ورداً على الشائعات المتداولة حول احتمال عدم تحالف حزب الكتائب مع النائب “نعمة إفرام” إذا كان “فريد الخازن” ضمن اللائحة نفسها، صرح “الخازن”: “هذا الأمر لا يعنيني. علاقتي ممتازة مع الكتائب، وخصوماتي محترمة وتحالفاتي محترمة، وليس لدي أي مشكلة مع الكتائب, و”اللي بدّو يخرّف ويحكي هالحكي يخرّف وحدو””.
وفيما يتعلق بإمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، لفت “الخازن” إلى أنه في حال بدأت المفاوضات برئاسة رئيس الجمهورية وتحت غطاء الرئيس “نبيه برّي” بما يتماشى مع متطلبات المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية، فمن المرجح أن تدفع هذه الدول باتجاه تأجيل الانتخابات، وذلك بهدف الإبقاء على الرئيس “برّي” مشرفاً على مسار المفاوضات، نظراً لما يمثله من غطاء شيعي أساسي في هذا الملف.
