لكن تحقيقاً أجرته CNN بالعربية كشف أن الصورة مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنه لا يوجد ظهور علني موثق للأسد في موسكو منذ “فراره إليها عقب سيطرة فصائل المعارضة على دمشق في ٨ كانون الأول ٢٠٢٤”.
وقد كشف التحليل الدقيق عن عيوب في الصورة، مثل تشوهات في أبعاد المباني الخلفية ومشاكل في ملامح الأسد، خاصة في هيئة يده المتشابكة مع يد الفتاة الظاهرة معه. كما وُجدت علامة “Mind Video AI” في زاوية الصورة، وهي إحدى أدوات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي.
وأكدت أدوات فحص تقني متخصصة، بما في ذلك Hive Moderation، نفس النتيجة، مؤكدة أن الصورة مزيفة.
ومنذ وصول الأسد إلى روسيا، لم يظهر في أي مكان عام، باستثناء بيان نُشر عبر حسابات الرئاسة السورية التي لا تزال تحت إدارة فريقه السابق. في هذا البيان، نفى الأسد “أن يكون قد غادر سوريا فجر الأحد ٨ كانون الأول، يوم سقوط دمشق”، معتبراً أن البلاد وقعت “في يد مجموعات مسلّحة” ومؤكداً في الوقت نفسه أنه “صاحب مشروع وطني”، وفق تعبيره.
