صُممت “قبة مايكل أنجلو” لتوفير الحماية للبنية التحتية الحيوية في المناطق الحساسة الهامة، وذلك عن طريق ربط مختلف المنصات والمعدات في الفضاء والجو والبر والبحر معًا.
يهدف هذا النظام إلى الكشف عن التهديدات الجوية، مثل الصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية والطائرات بدون طيار، وتتبعها واعتراضها وتحييدها قبل أن تتمكن من إحداث أي ضرر.
أفادت وكالة “رويترز” بأن هذه القبة ستعمل بآلية مشابهة لعمل نظام القبة الحديدية الإسرائيلي، الذي بدأ تشغيله في عام 2011.
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة ليوناردو، روبرتو سينغولاني، خلال عرض تقديمي في روما يوم الخميس، أن الشركة المملوكة للدولة ستقوم بتشكيل فريق عمل يضم موظفين من الشركة نفسها ومن القوات المسلحة الإيطالية.
توقع الرئيس التنفيذي للشركة أن تبدأ القبة عملياتها بشكل كامل اعتبارًا من عام 2028.
ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن القبة، التي سُميت تيمنًا بفنان عصر النهضة مايكل أنجلو، ستعمل على دمج مجموعة من أجهزة الاستشعار، وستستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأهداف، وذلك لمساعدة الدفاعات على تحديد مواقع التهديدات وإيقافها.
يأتي هذا الإعلان بعد مطالبة وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروستيو، بإيجاد حلول لمواجهة تهديدات “الحرب الهجينة”، خاصة تلك التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمطارات.
