ذكرت صحيفة “ذا ميرور” اكتشاف ما لا يقل عن 12 حالة مؤكدة طبياً من الجرب في ديفون.
أشارت الصحيفة إلى أن:
* جميع هذه الحالات تتركز في منطقة محلية واحدة، وهي تورباي.
* 5 مدارس تتعامل حاليًا مع حالات الجرب.
* هذه المدارس الخمس، بما في ذلك مدرستان ابتدائيتان، أغلقت أبوابها كإجراء وقائي لحماية الأطفال.
لكن ثلاث مدارس، وهي مدرسة توركاي للبنين، وأكاديمية توركاي، ومدرسة ابتدائية طلبت عدم الكشف عن اسمها، نفت هذه الادعاءات لصحيفة “ذا صن”، وأكدت أنها لا تزال مفتوحة.
الجرب:
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسلت كلية جنوب ديفون رسالة إلكترونية إلى أولياء الأمور لتحذيرهم من تسلل عث شديد العدوى إلى صفوف الطلاب.
الجرب هو طفح جلدي يسبب حكة شديدة، وهو ناتج عن حشرات صغيرة تحفر في الجلد وتضع بيضها.
يصيب هذا الطفح الجلدي المتقشر والمتقشر عادةً المرفقين والركبتين والقدمين واليدين، ويظهر على الجلد بين الأصابع والمعصمين.
ولكنه قد ينتشر في جميع أنحاء الجسم، إلى الإبطين والخصر والفخذ والأرداف.
ووفقًا لوكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA): “عندما تظهر على الشخص أعراض، فقد تستمر لأسابيع أو أشهر، وقد يصعب تمييزها، وغالبًا ما تُعزى خطأً إلى أمراض جلدية أخرى، مما يؤدي إلى انتقال العدوى بسهولة، بينما ينتقل الجرب غالبًا عن طريق التلامس الجلدي”.
يعتبر هذا الوقت من العام مثالياً لانتشار الجرب بسرعة في المجتمعات، مع عودة الأطفال إلى المدارس والجامعات، مما يعني أن التلامس الوثيق في الأماكن المشتركة أمر شائع، مما يزيد من خطر انتشار هذه الحالة شديدة العدوى.
