أشار البابا ليو الرابع عشر إلى رحلته الرسولية القادمة إلى كل من تركيا ولبنان بوصفها زيارة “رجاء وسلام”، مؤكدًا على أهمية “الحوار لإنهاء الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط”.
وفي حديثه عن الجزء الثاني من رحلته، صرّح البابا: “أنا سعيد جدًا لتمكّني من زيارة لبنان”.
وألمح البابا إلى “وجود دواعٍ للقلق”، وذلك في إجابته على سؤال أحد الصحفيين حول قصف إسرائيل لـ”حزب الله” في بيروت. ووفقًا لما ذكره موقع أخبار الفاتيكان، وجّه البابا نداءً حث فيه الجميع على “البحث عن سُبل للتخلّي عن استخدام السلاح كوسيلة لحلّ المشاكل”.
وشدّد البابا كذلك على “العمل لإيجاد حلول للقضايا التي تهمّنا”، مشيرًا إلى ضرورة “تشجيع الجميع على السعي إلى السلام والسعي إلى العدالة، لأن العنف غالبًا ما يكون نتيجة للظلم”.
