تتيح الخاصية الجديدة إمكانية إنشاء مجموعات محادثة مشتركة، ودعوة الأصدقاء أو العائلة أو الزملاء للمشاركة فيها. وأكدت الشركة أن ذاكرة “ChatGPT” الشخصية الخاصة بمؤسس المجموعة لن تكون متاحة داخل هذه الدردشات.
تُعتبر هذه الخطوة إضافة نوعية لقدرات المنصة، حيث ترى “OpenAI” أن الدردشات الجماعية يمكن أن تساعد المستخدمين في تنظيم الرحلات، وتبادل الأفكار المتعلقة بالتصميم، والاتفاق على اختيار مطعم يرضي جميع الأذواق. كما يمكن استخدامها في المشاريع الدراسية ومهام العمل اليومية، وذلك من خلال مشاركة الروابط والملاحظات والأسئلة بين المشاركين في مكان واحد.
تظهر الدردشات الجماعية في قسم خاص ضمن الشريط الجانبي، بشكل منفصل عن المحادثات الفردية. ويمكن إنشاء دردشة جديدة ببساطة عن طريق النقر على أيقونة الأشخاص الموجودة في أعلى واجهة المحادثة. يستطيع المستخدمون دعوة الآخرين للانضمام عبر رابط مشاركة يسمح بمشاركة ما يصل إلى 20 شخصًا. كما يمكن لأي عضو في المجموعة إعادة مشاركة الرابط مع مستخدمين آخرين، إذا كان هذا هو رغبة منشئ الدردشة.
فيما يتعلق بالخصوصية والأمان، تؤكد “OpenAI” أن هذه الميزة مصممة مع مراعاة حماية بيانات المستخدمين. ومع ذلك، يُنصح بعدم مشاركة معلومات حساسة في الروابط العامة، خاصة في بيئات العمل. ويُستحسن أيضًا وضع قواعد واضحة للمشاركين حول كيفية تبادل الروابط ونطاق استخدامها، وذلك لضمان إدارة فعالة للمجموعات.
توفر هذه الميزة قيمة عملية في بيئات العمل والدراسة، حيث يمكن للمجموعات الصغيرة إدارة قوائم المهام، ومشاركة الملخصات والمراجع، وعقد جلسات عصف ذهني سريعة. ويمكن للعائلات الاستفادة منها في تنظيم الأنشطة المختلفة بطريقة أكثر سهولة، مما يجعل “ChatGPT” يلعب دورًا أكبر كمنصة اجتماعية، بدلًا من الاقتصار على المحادثات الفردية والمساعدة الشخصية.
