في تصريح لصحيفة “ذا هيل”، أوضح ماست أن موقفه “لا يتعارض” مع توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو الإلغاء الكامل للعقوبات، ولكنه أشار إلى أن سلطة الرئيس الحالية تقتصر على تعليقها لفترات متجددة مدتها ستة أشهر.
ماست، الذي ذكر أنه يجري “محادثات يومية” مع البيت الأبيض بشأن الملف السوري، يسير على “خط رفيع” بين دعم رفع العقوبات الشاملة المعروفة بـ”قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا”، والمطالبة بوضع “معايير” تلتزم بها دمشق لتجنب إعادة فرض العقوبات. هذه الخطوة من المتوقع أن تثير اعتراضات من مؤيدي الإلغاء النهائي، الذين يحذرون من أن مجرد التهديد بإعادة العقوبات سيضعف ثقة المستثمرين ويعرقل جهود إعادة الإعمار ودمج سوريا دولياً. يأتي ذلك في وقت يضغط فيه ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى حلفاء إقليميين بارزين مثل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أجل رفع كامل للعقوبات، معتبرين أن استمرار نظام “قيصر” يعيق فرص التعافي الاقتصادي وكشف مصير الأميركيين المفقودين في سوريا. (سكاي نيوز)
