كما أن “تطبيقات الخلفية” يمكن أن تستهلك السرعة دون أن يلاحظ المستخدم، من خلال التحديثات التلقائية أو التحميلات التي تعمل دون علم المستخدم، مما يجعل مراجعة هذه التطبيقات وإغلاق غير الضروري منها خطوة ضرورية لتحسين الأداء.
وفي بعض الحالات، قد تقوم “شركات الإنترنت” بتقليل السرعة عند تجاوز حد البيانات المحدد أو خلال أوقات الذروة لتخفيف الضغط على الشبكة، مما يجعل الترقية إلى باقة بيانات أعلى أحد الحلول الممكنة.
ولا ينبغي تجاهل تأثير “البرمجيات الخبيثة”، التي يمكن أن تستنزف سرعة الإنترنت عن طريق استهلاك موارد الجهاز أو نقل البيانات دون علم المستخدم، الأمر الذي يستدعي إجراء فحص دوري باستخدام برنامج “مضاد فيروسات” موثوق ومحدّث.
وفي كثير من الأحيان، يكون “الراوتر القديم” هو السبب الرئيسي للمشكلة، لأنه قد لا يدعم التقنيات الحديثة أو يحتاج إلى تحديث للبرامج الثابتة، مما يجعل استبداله بجهاز جديد خيارًا عمليًا لزيادة السرعة والاستقرار.
وتؤكد التجارب أن التشخيص الدقيق لأسباب المشكلة يساعد في اتخاذ خطوات فعالة لاستعادة سرعة الإنترنت وضمان أداء أفضل.
