ماذا يجري على أطراف بلدة عرسال مع تصاعد التوتر؟

لبنان اليوم

شهدت المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، وتحديدًا في محيط بلدة عرسال، بعض التوترات المحدودة بعد تداول أنباء عن تبادل إطلاق نار في جرود بلدة فليطا السورية المتاخمة لجرود عرسال.

ذكرت التقارير الإخبارية الأولية أن هذا الاشتباك وقع بين الجيش اللبناني وهيئة تحرير الشام، دون الكشف عن الأسباب وراء هذا التوتر.

استجابةً لذلك، قام الجيش اللبناني بتعزيز وجوده العسكري في المنطقة، في حين كثفت طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش دوريات المراقبة على طول الحدود لمنع أي تسلل محتمل للمسلحين إلى الأراضي اللبنانية.

وفي حديث مع ، نفى رئيس بلدية عرسال، منير الحجيري، صحة هذه الأخبار، مؤكدًا أن “لا صحة لما يُشاع عن إشكال بين الجيش اللبناني وهيئة تحرير الشام، بل إن الخلاف كان بين مزارعين لبنانيين وسوريين، وقد تدخل الجيش اللبناني والجيش السوري لمعالجته بسرعة”.

وأضاف الحجيري موضحًا أن “الجيش اللبناني منتشر على الحدود، ولا شيء يدعو للقلق، كما أن الإشكال لم يسفر عن أي إصابات”.